الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

شعبة اللغات

كل ما ستعلق  ب شعبة اللغات الاجنبية
باك في الجيب

الشامل فــــي المحاسبـــة التحليــــلية االجزء الأول



 *محاسبة التكاليف *

نشأة محاسبة التكاليف :
لم يعد الهدف من المحاسبة قاصرا على تسجيل العمليات المحاسبية للمنشأة وتحديد المركز المالي ، وتحديد نتائج هذه العمليات في صورة إجمالية . وإنما تطرق علم المحاسبة في القرن الأخير إلى العديد من المجالات الأخرى .
وقد ظهرت محاسبة التكاليف كأحد الفروع المحاسبية المستخدمة لخدمة إدارة المنشآت في مجال التخطيط والتنفيذ  والرقابة .

 ويمكن القول أن محاسبة التكاليف موجود منذ عصر الفراعنة حيث كانوا يتبعون أنظمة وإجراءات خاصة للنشاط الزراعي والمعماري . وكذلك قصة سيدنا يوسف عليه السلام معروفة فيما يتعلق برقابته للمخزون في سنوات الرخاء تمهيدا لتوزيعه في السنوات العجاف .

وفي الإسلام وضع عمر بن الخطاب ديوان بيت المال ، وفصل بين الأصول الثابتة والمتداولة ( عروض قنية ، عروض تجارة ) وعين طريقة حصر و ضبط الزكاة العينية .

وقد نشأت المحاسبة المالية في القرن الرابع العشر الميلادي عندما وضع الكاهن الإيطالي لوجا باتشيليو كتابه في القيد المزدوج . وتعد محاسبة التكاليف فرع من فروع المحاسبة المالية نشأت الحاجة إليه نتيجة للتطور الصناعي وانتشار الأسواق التجارية و وجود المنافسة بين المشروعات ، ولقصور المحاسبة المالية عن تقديم المعلومات الملائمة لأصحاب المشروعات لمساعدتها على اتخاذ قرارات رشيدة .

ويرجع قصور المحاسبة المالية عن مواجهة متطلبات أصحاب المشروعات إلى :
أنها تهتم بالإجماليات دون التفصيلات
تاريخية والمطلوب التخطيط للمستقبل و  وضع تقديرات ما يمكن أن يكون عليه المستقبل
تهتم بالتسجيل دون الحصر
تبرز نتيجة المنشأة عن كامل ( فترة مالية ) دون تحديد نتيجة الفترات الفرعية
عدم جدوى النتائج التي تقدمها للإدارة لأنها تقدم بعد مضي عام كامل أو أكثر بشهرين ، مما يقلل من فاعلية النتائج وعدم إمكانية الرقابة .
                                            
تعريف محاسبة التكاليف :
 هي علم يشتمل على مجموعة من المبادئ و الأسس المحاسبية اللازمة لتقدير وتجميع بيانات التكاليف وتحليلها وتبويبها بغرض تحديد تكلفة الوحدة المنتجة سواء كانت سلعة أو خدمة والرقابة عليها ومساعدة الإدارة في رسم السياسات الإنتاجية والتسويقية ، والاختيار من بين البدائل المتاحة لحل المشاكل الإدارية ( مساعدة الإدارة في القيام بوظائفها من تخطيط وتنسيق ورقابة واتخاذ قرارات ) .

مقارنة بين المحاسبة المالية  و محاسبة التكاليف :


زاوية المقارنة     المحاسبة المالية     محاسبة التكاليف       
وحدة المحاسبة     المنشأة ككل    الإدارات وأقسام ومراكز النشاط بها       
الفترة المحاسبية     السنة المالية    الفترة التكاليفية( يوم، أسبوع،شهر)      
نوعية البيانات     مالية    كمية ومالية      
أساس إعداد البيانات    فعلية     تقديري وفعلي      
نوعية العمليات     خارجية ( المنشأة والغير )    داخلية ( بين الإدارات )      
الجهة المستفيدة     أصحاب المنشأة والجهات الخارجية     إدارة المنشأة       
الأغراض ( الهدف )    تحديد نتيجة الأعمال والمركز المالي    تحديد تكلفة وحدة الإنتاج ، والرقابة على التكاليف ،ومساعدة الإدارة       
القوائم المالية    الحسابات الختامية  وقائمة المركز المالي    قائمة نتائج الأعمال ، وقائمة التكاليف      
سرية البيانات    بياناتها منشورة وعلنية     بياناتها سرية وداخلية       
درجة وضوح  وتفصيل البيانات     إجمالية     تفصيلية وتحليلية    



وعلى الرغم من الاختلاف بين المحاسبة المالية ومحاسبة التكاليف إلا أنهما يتشابهان في :
إتباع نفس المبادئ المحاسبية مثل مبدأ الحيطة والحذر ومبدأ الوحدة المحاسبية ، ومبدأ الاستحقاق ، ومبدأ الاستمرار
استخدام القيد المزدوج ، وقاعدة الجرد في نهاية كل فترة مالية ز
يتعاون كلا النوعين في تحقيق الرقابة ، وذلك عن طريق مقارنة البيانات التفصيلية في محاسبة التكاليف بالأرقام الإجمالية التي أظهرتها المحاسبة المالية
تقوم محاسبة التكاليف بتحديد تكلفة المخزون ( مواد ، خام ، إنتاج تحت التشغيل ، إنتاج تام ) وتكلفة الإنتاج التام المباع ، وهذه التكاليف مهمة للمحاسبة المالية لتحديد نتيجة نشاط المنشأة والمركز المالي في نهاية السنة .
إذا المحاسبة المالية ومحاسبة التكاليف يكملان بعضهما البعض .

أهداف محاسبة التكاليف :
1- تحديد تكلفة الوحدة المنتجة أو الخدمة
        ويعد الهدف الرئيسي لنظام محاسبة التكاليف حتى تتمكن المنشأة من تحديد نتائج أعمالها عن فترة زمنية معينة وبالتالي تحديد المركز المالي في نهاية الفترة .

 ويتطلب تحديد تكلفة الوحدات المنتجة إتباع الخطوات الآتية :
حصر جميع المنتجات والتعرف على طبيعتها ومواصفاتها
دراسة أنواع وتسلسل العمليات الصناعية اللازمة لإنتاج هذه المنتجات و تحديد مراكز التشغيل
تجميع البيانات المتعلقة بعناصر التكاليف من واقع المستندات والإشعارات المختلفة والمتعلقة بتكاليف استخدام المواد وتكاليف العمالة ، وتكاليف شراء أو إنتاج الخدمات اللازمة لأوجه النشاط المختلفة .
تحليل عناصر التكاليف والعمل على تحميلها للوحدات المنتجة سواء كانت سلع أو خدمات نهائية .

و يساعد تحديد تكلفة الوحدة في :
تحديد سعر البيع في الأوقات العادية وفي أوقات الكساد .
تحديد السعر المناسب للدخول في المناقصات .
تحديد تكلفة الإنتاج التام وغير التام ( المخزون ) في نهاية الفترة .
تحديد نتائج أعمال المشروع من ربح أو خسارة في نهاية الفترة .

2-  الرقابة على التكاليف :
         يقصد بالرقابة على التكاليف تحقيق الكفاءة في استخدام المواد والعمالة والآلات وغيرها من عوامل الإنتاج . وإمداد الإدارة ببيانات عن أوجه النشاط المختلفة بها . وقد تتحقق الرقابة على التكاليف عن طريق مقارنة التكاليف الفعلية المتعلقة بالفترة الحالية بتكاليف فترة أو عدة فترات سابقة ، ونتيجة لفشل هذه المقارنة لعدة أسباب فغنه يتم الاعتماد على المقارنة بين التكلفة الفعلية والتكلفة المعيارية في ظل الظروف المحيطة .

هل تخفيض التكاليف يعني الرقابة على التكاليف ؟

توجد علاقة قوية بين الرقابة على التكاليف وتخفيض التكاليف . ويقص بتخفيض التكاليف الإنتقال من مستوى تكاليف حالي إلى مستوى أقل منه  (على سبل المثال آلة جديدة تؤدي نفس العمليات بتكلفة أقل ، أو تعطي إنتاج أكبر بنفس التكلفة . أو عندما يستخدم في الإنتاج مادة خام  جديدة ذات تكلفة أقل من تكلفة المادة المستخدمة من قبل . أو عن طريق تغيير نظام العمل كوسيلة للقضاء على الوقت الضائع ، أو لتخفيض تكلفة وقت العمل الإضافي ، أو عندما تعد جداول صيانة منتظمة لصيانة الآلات والمعدات ) .

   إذا الرقابة على التكاليف : تعمل في ظل الظروف الحالية الموجودة في المشروع
   أما تخفيض التكاليف      : يتطلب تغيير الظروف المحيطة بالمشروع  ، أي الانتقال من مستوى تكاليف حالي
                                    إلى  مستوى أقل منه .

مما سبق يتضح أن الهدف النهائي لكل من الرقابة على التكاليف وتخفيض التكاليف هو تحقيق الكفاءة في استخدام الموارد المتاحة في المنشأة . بالإضافة إلى أن تخفيض التكاليف يساهم بقدر كبير في الرقابة على التكاليف عن طريق البحث المستمر عن أفضل الطرق لاستغلال الموارد المتاحة .
3- المساعدة في اتخاذ قرار تسعير المنتجات والخدمات :
 تحدد المنشآت أسعار منجاتها وخدماتها بحيث تكفل لها تحقيق فائض بعد تغطية و استرداد التكاليف التي تحملتها في سبيل الإنتاج . كما يرغب المستهلك في دفع أسعار منخفضة تمكنه من الحصول على أكبر قدر من المنتجات والخدمات . ويلاحظ هنا أنه لا يوجد تعارض بين وجهتي نظر المنتج والمستهلك .

   ويظهر دور محاسب التكاليف في توفير البيانات التي تساعد الإدارة على تحديد الأسعار على أساس من الترشيد العلمي .

 ومن المعروف أن العلاقة بين التكلفة والسعر علاقة تبادلية حيث أن تكاليف المنتجات يسترشد بها في تحديد أسعار بيعها . كما أن تكاليف المنتجات والخدمات تتأثر بأسعار المستلزمات السلعية ( المواد ) المستخدمة في إنتاجها ، ومعدلات الأجور المدفوعة للعمال  وأسعار الخدمات الأخرى  ( مثال : القوى المحركة ، الإيجار ) 

    وقد جرت العادة على تقسيم المنتجات والخدمات بحسب طبيعتها و أهميها للأفراد إلى ( 3) مجموعات كما يلي :
منتجات وخدمات أساسية
منتجات وخدمات عادية
منتجات وخدمات كمالية

   و يتم إتباع سياسة مناسبة في  تسعير كل مجموعة من المجموعات السابقة

4-  ترشيد القرارات الإدارية :
      عملية اتخاذ القرارات هي عصب الإدارة . ولكي يكون القرار رشيدا فإنه من الضروري  أن يكون البديل الذي وقع عليه الاختيار هو أفضل البدائل التي تعمل على تحقيق أهداف المنشأة بتكلفة اقتصادية .
       أمثلة على بعض القرارات الإدارية :
    أ – شراء أو إنتاج جزء معين يدخل في الإنتاج
    ب- التوسع أو عدم التوسع في الإنتاج
    ج- فتح أسواق جديدة أو الاكتفاء بالأسواق الحالية

   و تقوم عملية اتخاذ القرارات على الاختيار والمفاضلة بين البدائل المختلفة . فالأساس في اتخاذ القرار هو وجود عدة بدائل . كما أن وجود العديد من  البدائل يخلق مشكلة الاختيار .
وتشمل عملية اتخاذ القرارات الإدارية على تنفيذ الخطوات الآتية :
1- تحديد المشكلة الإدارية
2- اقتراح الحلول البديلة
3- تقييم هذه البدائل واختيار الحل الأمثل للمشكلة .
و لا يعني إتباع هذه الخطوات بالضرورة التوصل إلى الحل الأمثل للمشكلة التي تواجه إدارة المنشأة . فقد يصبح القرار المتخذ غير مناسب إذا ما تغير ت  الظروف والأحوال المحيطة بالمنشأة .

وتعد بيانات التكاليف ذات أهمية خاصة لإدارة المنشأة في اتخاذ القرارات الرشيدة حيث أن اتخاذ بعض القرارات غير المدروسة قد يفوت على المنشأة فرصة تحقيق ربح أكبر أو قد يؤدي إلى إلحاق خسائر كبيرة بها .

5- التخطيط للمستقبل :
   تعتبر الموازنة التقديرية خطة عينية ومالية تفصيلية تغطي كل نواحي النشاط في المنشأة لفترة محددة مقبلة . وهي تعتبر أداة تعبر عن الأهداف والسياسات التي ساهمت الإدارة العليا في وضعها سواء للمنشأة ككل أو للوحدات الإدارية فيها . و من ثم فإنه يوجد بجانب الموازنة التقديرية العامة للمنشأة عدة موازنات فرعية خاصة بالأنشطة المختلفة فيها أو الإدارات أو الفروع . 
و يقوم نظام محاسبة التكاليف  بتوفير  المعلومات اللازمة لإعداد الموازنة التقديرية مثل تكلفة المواد  والأجور وتكاليف الخدمات الأخرى .



الأركان الرئيسية ( مقومات ) نظام محاسبة التكاليف :
1- دليل وحدات الإنتاج أو التكلفة :
        الخطوة الأولى في تصميم النظام المحاسبي للتكاليف تتمثل في تحديد نوع المنتجات النهائية التي تقوم المنشأة بإنتاجها والتي تعبر عن الهدف الأساسي من قيامها . ويطلق على وحدات الإنتاج النهائي سواء كانت سلعة أو خدمة وحدات التكلفة .

     وقد تعد وحدات التكلفة في إحدى المنشآت منتجات تامة الصنع بالرغم من أنها تعتبر مادة خام بالنسبة لمنشأة أخرى . على سبيل المثال في مصنع الغزل تعتبر خيوط غزل القطن منتج تام الصنع ، بينما يعد نفس المنتج مواد من وجهة نظر مصنع  النسيج . وكذلك الحال بالنسبة للنسيج الخام الذي يعتبر منتج تام الصنع في مصنع النسيج في حين يعتبر نفس المنتج مواد من وجهة نظر مصنع الصباغة والطباعة .

    الخلاصة : أن ما تبدأ به المنشأة يعتبر مادة خام وما تنتهي منه يعتبر منتج تام الصنع حتى ولو لم يكن قابلا للاستعمال النهائي   .

 تعريف وحدة التكلفة ( الإنتاج ) : 

 عبارة عن وحدة التعبير عن الإنتاج و توصيفه وقياسه بالنسبة لمركز التكلفة أو للمرحلة الإنتاجية أو للوحدة الاقتصادية . ويكون هذا التعبير بالحجم أو بالوزن أو الطول وذلك في حالة تجانس المنتجات . أما في حالة عدم التجانس فيتم تجميعها في مجموعات بحيث يتفق مكونات كل مجموعة في بعض المواصفات الأساسية أو يعتبر أمر التشغيل هو وحدة  التكلفة .

 ويتطلب إعداد دليل وحدات التكلفة اتخاذ الخطوات الآتية :
حصر المنتجات النهائية التي تقوم المنشأة  بإنتاجها والتي تعبر عن هدف المنشأة
تقسيم المنتجات النهائية إلى مجموعات بحيث تتكون كل مجموعة من عدد البنود المتشابهة .

أمثلة لوحدات تكلفة مستخدمة في بعض مجالات النشاط :
1- صناعة  النقل بالسيارات
            أ- نقل ركاب                       راكب / كيلو ( عدد )
           ب- نقل بضائع                     طن / كيلو   ( وزن )

2- صناعة النسيج                             متر أو ياردة  ( طول )

3- صناعة الأدوية :
أ- أقراص                 1000 قرص من دواء معين ( عدد )
ب- كبسولات             كبسولة من مستحضر معين ( عدد )
ج- شراب                     مللتر من شراب معين ( حجم )

4- صناعة الإسمنت               كيس /  طن ( بالوزن )
5- صناعة الملابس             ثوب /  عباءة /  قميص (عدد )
6- صناعة السيارات                 سيارة موديل ( عدد )


2- دليل مراكز التكاليف :
       يتم ربط نظام التكاليف بالتنظيم الإداري القائم في المنشأة مع تحديد واضح للسلطات والمسؤوليات . فتقسم المنشأة إلى وحدات إدارية صغيرة تسمى مراكز التكاليف وبحيث تكون كل وحدة إدارية تحت مسؤولية شخص معين حتى يمكن الرقابة على التكاليف بشكل سليم

ويعرف مركز التكلفة : بأنه دائرة نشاط معين متجانس أو خدمات من نوع معين متجانسة . ويحتوي مركز التكلفة على مجموعة من عوامل الإنتاج متماثلة وينتج عن مركز التكلفة منتج متميز أو خدمة متميزة قابلة للقياس

ويحقق دليل مراكز التكاليف الأهداف التالية :
تحديد مراكز الإنفاق والمسؤولية بما يساعد على تطبيق نظام محاسبة المسؤولية
حصر وقياس التكلفة الفعلية المرتبطة بكل مركز من مراكز النشاط ومن ثم تحليل وتوزيع وتحميل تكاليف المراكز على وحدات التكلفة .
تقييم الأداء في كل مركز من مراكز التكاليف وذلك من خلال مقارنة التكلفة الفعلية بالتكلفة التقديرية لنفس المركز .

خطوات إعداد دليل مراكز التكاليف :
التعرف على مجالات النشاط المختلفة ( رئيسية ، فرعية ) في المنشأة .
دراسة التخطيط الفني للمنشأة الذي يبين العمليات والمراحل الصناعية .
دراسة التنظيم الإداري للمنشأة بهدف تحديد السلطات و المسؤوليات المتعلقة بكل وحدة .
مراعاة العوامل الاقتصادية بحيث لا تحدد مراكز التكاليف على أساس أكثر تفصيلا مما يجب حتى لا يؤدي إلى تجمل المنشأة بتكاليف إدارية لا تبررها النتائج التي تحصل عليها ز

وتنقسم مراكز التكاليف إلى :
 1- مراكز تكاليف مرتبطة بمجالات النشاط الجاري وتتضمن :
                  أ- مراكز تكاليف نشاط إنتاجي وتنقسم إلى :
                           1- مراكز إنتاج : وتختص بتأدية العمليات الصناعية اللازمة  للمنتج ( مثال مصنع
                                                   الملابس : مركز التفصيل  ، مركز الخياطة ، مركز التطريز )

                    2-مراكز خدمات إنتاجية : تؤدي مجموعة من الوظائف المساعدة لمراكز الإنتاج .
                                                         مثال مركز الصيانة ، مركز قوى محركة ، مركز التخزين ،.......
                ب- مراكز تكاليف نشاط تسويقي : وهي تختص بنشاط تسويق وتصريف منتجات الوحدة \     
                                                            الاقتصادية ( مثال مركز الإعلان ، مركز ترويج المبيعات ،
                                                               مركز بحوث تسويق ، مركز نقل للخارج )
                ج- مراكز تكاليف نشاط إداري وتمويلي : مجموعة  مراكز الخدمات التي تقوم بأداء الأعمال
                                                                    الإدارية والإشرافية والرقابية في الوحدة  ( مثال : إدارة
                                                                     مالية ، إدارة أفراد .... )
2- مراكز تكاليف النشاط الرأس مالي : وهي عبارة عن مجموعة المراكز التي تختص بتركيب الآلات
                                                   والمعدات  أو بأداء الصيانة التي تزيد  من عمرها الإنتاجي أو طاقتها 
                                                   الإنتاجية  وغيرها من العمليات الرأس مالية التي تتعدى الفائدة منها
                                                    سنة مالية .

3- دليل مراكز التكاليف :
      تتحمل الوحدة الاقتصادية في سبيل إنتاج المنتج أو أداء الخدمة نفقات كثيرة لذا من الضروري وضع دليل لعناصر التكاليف يوضح مفردات المبالغ التي تمثل التعبير المالي للعمليات التي تتم في الوحدة الاقتصادية .

 وتنقسم عناصر التكاليف عادة إلى 3 مجموعات رئيسية :
عنصر تكلفة المواد : ويتمثل في تكلفة المواد والمستلزمات السلعية المستخدمة في نشاط الوحدة
                                الاقتصادية
عنصر تكلفة العمالة : ويتمثل في الأجور والمرتبات المدفوعة للعاملين .
عنصر تكلفة الخدمات الأخرى : وتتمثل في بنود المصروفات الأخرى ( الإيجار ، الإضاءة ....





تبويب عناصر التكاليف :
يقصد بتبويب التكاليف تقسيم بنود التكاليف في صورة مجموعات متجانسة بناء على أساس معين . وتوجد أكثر من طريقة لتبويب التكاليف ، ويرجع ذلك إلى تعدد الأهداف وتنوع القرارات التي تتخذها الإدارة .
1- تبويب عناصر التكاليف حسب طبيعتها أو نوعيتها :
      في ضوء هذا التبويب تقسم عناصر التكاليف تبعا لطبيعة عوامل الإنتاج إلى :
          أ- عنصر تكلفة المواد : يعتبر من أهم عناصر التكاليف في العديد من المشروعات لأنه يمثل نسبة كبيرة
                                        من التكلفة الإجمالية للإنتاج .
                 وينقسم إلى :
مواد أولية أو خام .      مثال : القطن الخام في صناعة حلج الأقطان ، خام البترول
                                     في صناعة تكرير البترول  
مواد نصف مصنوعة  : وهي عبارة عن الخامات التي أجريت عليها بعض العمليات
                                     الصناعية    مثال : دقيق القمح في قطاع المخابز  ، القطن
                                      المحلوج في صناعة غزل القطن
مواد مصنوعة  ( قطع وأجزاء) : والتي تشترى من منشآت أخرى  بقصد استخدامها
                                                                             في إنتاج السلع  مثال  السير ، المولد  ، الكمبرسر
                                                                      ( غالبا تستخدم هذه المواد في   الصناعات التجميعية )
مهمات ( مواد ) التشغيل :التي تستلزمها العمليات الصناعية دون أن تدخل في
                                     المنتجات النهائية    مثال : الوقود ،  قطع غيار ، الزيوت
 مواد اللف والحزم  والتي تستخدم في تعبئة وتغليف المنتج النهائي   مثال   الفلين ،
                                             الكرتون ، البلاستيك .
الأدوات الكتابية   : التي يحتاجها المشروع لاستخدامها في العمال الإدارية 
                                مثال الأقلام ، الورق

      ب- عنصر تكلفة العمالة :
          ويشمل كل ما يدفعه المشروع في سبيل حصوله على خدمات عنصر العمل الإنساني سواء كانت مباشرة
           أو غير مباشرة بالنسبة لوحدات الإنتاج . وسواء كان العمل يدوي أو آلي .
              وتظهر أهمية عنصر تكلفة العمالة في أنه العنصر الذي يساعد على تحويل المواد الأولية إلى منتجات
               نهائية ويشتمل تكلفة عنصر العمالة على :
الأجور والمرتبات النقدية
المزايا النقدية : بدلات ، تأمين صحي ، تأمين معاش
المزايا العينية  : خدمات طبية ، إسكان ، انتقال ، إعاشة

    ج- عنصر تكلفة الخدمات :
         يشتمل على كل ما يحتاجه المشروع بخلاف عنصري المواد والعمالة للقيام بالإنتاج . وتشتمل تكلفة
          الخدمات على القوى المحركة ( الكهرباء ) ، استهلاك آلات ومباني المصنع وصيانتها ، مصروفات
           الإنارة . تكلفة التخزين ، الإعلان ، خدمات بيعيه ، الإيجارات ، إهلاك وصيانة مباني الإدارة ،
            مصاريف الأبحاث والتجارب ، مصاريف نقل ، تأجير معدات .
  
2- تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بوظائف المشروع الرئيسية :
 من المتفق عليه أن الوظائف الرئيسية لأي مشروع لا تخرج عن ما يلي :
الإنتاج
التسويق
التمويل والإدارة العامة
 ويتحمل المشروع في سبيل قيامه بكل وظيفة من تلك  الوظائف مجموعة من النفقات ، ولكي يمكن قياس تكلفة كل وظيفة يجب الربط بين عناصر التكاليف والوظائف كما يلي :
عناصر تكاليف الإنتاج
عناصر تكاليف التسويق
عناصر تكاليف التمويل والإدارة


      1- عناصر تكاليف الإنتاج :
       يتطلب تمييز عنصر التكلفة وربطه بالوظيفة الإنتاجية تحديد كل مل يتبع الوظيفة الإنتاجية من مراكز إنتاج
       و مراكز خدمات إنتاجية  . وتشتمل تكاليف الإنتاج ثلاثة عناصر رئيسية  هي :
           أ – تكلفة المواد : وتشتمل كافة عناصر المواد التي تدخل في  إنتاج السلع بشكل مباشر كالخشب في
                                 صناعة الأثاث ، أو التي تساهم في العملية الإنتاجية  ولكنها لا تدخل في إنتاج السلع
                                بشكل مباشر مثل الزيوت والشحوم .
          ب- تكلفة العمالة : وهي كل ما يتحمله المشروع من مرتبات  وأجور العاملين في مجال الإنتاج ، ومجال
                                 الخدمات الإنتاجية .
          ج- تكلفة الخدمات الأخرى ( المصروفات الصناعية ) : وتتضمن جميع التكاليف بخلاف المواد والأجور
                                 والتي تؤدى للمنتجات المختلفة  أو للمصنع ككل مثل تكلفة القوى المحركة ، إهلاك
                                 و صيانة  الآلات ، وإيجار المصنع ، والإنارة ، والتأمين على الآلات .

     2- عناصر تكاليف التسويق :
         تتضمن وظيفة التسويق جميع المجهودات التي تبذلها إدارة البيع والتوزيع منذ استلام المنتجات التامة من
        مراكز الإنتاج حتى توصيلها إلى يد المستهلك النهائي ، وتشتمل التكاليف على :
تكلفة المواد : مواد اللف والحزم والتعبئة والتغليف ، والأدوات الكتابية والمطبوعات
تكلفة العمالة : الأجور والمرتبات الخاصة بالعاملين في أقسام البيع  والتوزيع .
مصروفات تسويقية أخرى : إيجار المعارض ، إهلاك وصيانة  وسائل النقل الخاصة بأقسام البيع ، مصاريف الدعاية والإعلان .

    3- عناصر تكاليف إدارية وتمويلية :
            تهدف هذه الوظيفة إلى تقديم الخدمات لكافة إدارات المشروع ،  وتتضمن :
تكلفة مواد : الأدوات الكتابية والمطبوعات
تكلفة عمالة : أجور العاملين في الأقسام الإدارية والتمويلية
المصروفات : الفوائد والعمولات البنكية ، إهلاك مباني وأثاث الإدارة والتأمين عليها .

3-تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بوحدة المنتج :
   في ضوء هذا التبويب تقسم عناصر التكاليف  إلى تكاليف مباشرة و تكاليف غير مباشرة  .

  وتشتمل التكاليف المباشرة على جميع بنود النفقات التي تصرف خصيصا من أجل وحدة المنتج النهائي  . أي أن عناصر التكاليف المباشرة يمكن تخصيصها بأكملها لمنتج معين أو التي يمكن ربطها بصورة مباشرة وبسهولة بوحدات المنتج النهائي . مثال النسيج في صناعة الملابس ، الخشب في صناعة الأثاث ، أجور عمال الإنتاج .

أما التكاليف غير المباشرة تشتمل على بنود النفقات التي يصعب ربطها بصورة مباشرة بوحدات المنتج النهائي . أي أنها عبارة عن بنود التكاليف التي لا تصرف من أجل وحدة إنتاج معينة ، ولكن من أجل مركز معين
أو مجموعة من مراكز المشروع ككل . مثال الزيوت والشحوم ، قطع الغيار ، أجور المشرفين .

 وللفصل بين التكاليف المباشرة والتكاليف غير المباشرة  يتم الاعتماد على المبادئ التالية :
سهولة أو صعوبة تمييز العنصر والتصاقه بوحدة المنتج النهائي ، فالعنصر الذي يدخل بصفة أساسية في صنع وحدات المنتج يعتبر مباشرا ، مثال القطن الذي يستخدم في صناعة الغزل والنسيج ، و الأخشاب التي تستخدم  في صناعة الأثاث ، والأجزاء والقطع التي تستخدم في صناعة السيارات .
سهولة أو صعوبة تخصيص العنصر والربط بينه وبين وحدة المنتج ، فالعنصر الذي يسهل تخصيصه  والربط بينه وبين وحدة المنتج النهائي يعتبر عنصرا مباشرا ، مثال ذلك أجور عمال الصيانة  في صناعة الغزل والنسيج  التي تعتبر أجور غير مباشرة لصعوبة تخصيصها والربط بينها وبين وحدة المنتج النهائي .
القيمة النسبية للعنصر ، بعض بنود التكاليف تعتبر بطبيعتها مباشرة إلا أن الاعتبارات العملية قد تستوجب اعتبارها عناصر غير مباشرة   وإضافتها إلى العناصر غير المباشرة الأخرى ، ويرجع ذلك لضآلة قيمتها أو لكبر الأعباء التي يتطلبها  حصر هذه البنود وتحميلها بصورة مباشرة لوحدات المنتج النهائي ، مثال ذلك المسامير والغراء في صناعة الأثاث ، الخيوط في صناعة الأحذية .

وتبوب عناصر التكاليف المباشرة إلى :
1-    تكاليف إنتاجية : مواد داخلة في إنتاج السلعة وتستثنى المواد ضئيلة القيمة  ،2-     أجور
                          عمال الإنتاج ، مصروفات مباشرة مثل تكاليف الأبحاث والتجارب
                           والتصميمات الهندسية اللازمة لإنتاج سلعة معينة .
3-    تكاليف تسويقية : مواد اللف والحزم ،4-     عمولة  رجال البيع 

               ويتم تبويب عناصر التكاليف غير المباشرة إلى :
تكاليف صناعية ( إنتاجية ) : وتشتمل على تكلفة المواد والأجور والخدمات الأخرى
                                           اللازمة  لتأدية العمليات الإنتاجية مثال :
                                         مواد : زيوت التشحيم ، الخيوط ، الغراء
                                         أجور : أجور عمال الصيانة ، أجور المشرفين
                                         مصروفات أخرى : إهلاك الآلات ، إيجار المصنع ،
                                          القوى المحركة ، التأمين على الآلات  
تكاليف تسويقية : وتشتمل على التكاليف المتعلقة بوظيفة التسويق :
                                                               تكلفة مواد : الأدوات الكتابية ، المطبوعات    
                                                               تكلفة أجور  :   أجور رجال البيع
                                                               مصروفات : إهلاك الآلات في المعرض ، إيجار المعرض ،
                                                               مصروفات الإعلان ،  مصاريف النقل للعملاء    
                         ج- تكاليف إدارية وتمويلية : وتتضمن تكاليف وظيفة الإدارة والتمويل :
                                                            مواد : أدوات كتابية ومطبوعات
                                                            تكلفة الأجور : أجور العاملين في الإدارة
                                                            مصروفات : إهلاك مبنى الإدارة ، إيجار مبنى الإدارة ، الفوائد
                                                             البنكية والعمولات ، التأمين على مبنى الإدارة  .

4- تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بحجم النشاط :
 تنقسم عناصر التكاليف على حسب علاقة العنصر بحجم النشاط إلى ثلاث مجموعات :
عناصر تكاليف متغيرة : وهي عبارة عن البنود التي تتغير طرديا مع التغير في حجم النشاط . فزيادة حجم الإنتاج  يؤدي إلى زيادة قيمة عناصر تكاليف الإنتاج المتغيرة ، وزيادة حجم المبيعات يؤدي أيضا إلى زيادة قيمة عناصر تكاليف البيع المتغيرة . وإن كان نصيب الوحدة من التكاليف المتغيرة  يبقى ثابت

  مثال : في إحدى المنشآت الصناعية  يحتاج إنتاج الوحدة الواحدة من المنتج س إلى مادة أ  بتكلفة 10 ريال.
           وفيما يلي جدول  يوضح  تكلفة المادة أ حسب حجم الإنتاج في المنشأة :
     


حجم الإنتاج     نصيب  الوحدة س  من تكلفة المادة أ     إجمالي التكاليف المتغيرة       
1000 وحدة    10 ريال    10000ريال      
2000 وحدة    10 ريال    20000ريال      
3000 وحدة    10 ريال    30000 ريال   


 من الجدول السابق يمكن تحديد خصائص التكاليف المتغيرة :
إجمالي التكاليف المتغيرة تتغير طرديا مع تغير حجم النشاط  (10000 ،20000 ،30000 )
نصيب الوحدة الواحدة من التكاليف المتغيرة ثابت ( 10 ريال )
إجمالي التكاليف المتغيرة = عدد الوحدات المنتجة ×تكلفة الوحدة
التكلفة المتغيرة للوحدة =  إجمالي تكاليف متغيرة 
                                       عدد الوحدات المنتجة
5- نسبة  تغير التكاليف المتغيرة إلى التغير في حجم النشاط = 100 %

   2- عناصر تكاليف ثابتة : وهي عبارة عن البنود التي تبقى دون تغير في مجموعها بصرف النظر عن التغير
        في حجم النشاط ، وإن كان نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة يتغير باتجاه عكسي للتغير في حجم النشاط
        مثال : تبلغ  تكلفة الإيجار 30000 ريال في إحدى المنشآت الصناعية التي تنتج المنتج  س ،
       وفيما يلي جدول يوضح نصيب الوحدات المنتجة من تكلفة الإيجار :
            

حجم النشاط     نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة     إجمالي التكاليف الثابتة       
1000 وحدة    30ريال    30000 ريال      
2000 وحدة    15ريال    30000 ريال      
3000 وحدة    10 ريال    30000 ريال   

                من الجدول السابق يمكن تحديد خصائص التكاليف الثابتة كما يلي  :
إجمالي التكاليف الثابتة ثابتة بصرف النظر عن التغير في حجم النشاط ( 30000 )
نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة يتغير في اتجاه عكسي للتغير في حجم النشاط ، نصيب الوحدة يزيد عندما يقل حجم النشاط ( 30 ريال ) ونصيب الوحدة يقل عندما يزيد حجم النشاط (10  ريال  للوحدة)
نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة = إجمالي التكاليف الثابتة
                                                                          عدد وحدات النشاط
إجمالي التكاليف الثابتة  = عدد الوحدات × نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة .
التكاليف الثابتة تبقى ثابتة في حدود الطاقة القصوى  ونسبة تغيرها إلى تغير حجم النشاط = صفر %
  
 3-  عناصر تكاليف شبه متغيرة وشبه ثابتة : هي عبارة عن بنود التكاليف التي هي ليست بثابتة  أو متغيرة كلية ، فهي تتغير جزئيا مع تغير مستوى النشاط ، ويبقى عدد كبير من بنود تلك التكاليف ثابت حتى مستوى معين من النشاط ، ثم يتغير بعد ذلك بالزيادة مع زيادة مستوى النشاط  . مثال فاتورة الهاتف جزء ثابت ( رسوم الاشتراك ) وجزء متغير ( رسوم المكالمات ) .
 وللفصل بين التكاليف المتغيرة و التكاليف الثابتة يتم الاعتماد على طريقة أعلى وأقل مستوى النشاط . والتي تقوم على دراسة العلاقة بين أرقام العنصر المتعلقة بمستويين من مستويات النشاط أو حجمين من حجوم الإنتاج لغرض تحديد الجزء الثابت  والمعدل المتغير ، وتتطلب هذه الطريقة إتباع الخطوات الآتية :
تحديد أرقام العنصر لمستويين من مستويات النشاط أو لحجمين من حجوم الإنتاج
طرح الحجم الأدنى من الحجم الأعلى وكذلك أرقام التكاليف الخاصة بها .
ج - بقسمة التغير في العنصر على التغير في الحجم ينتج معدل التغير والذي يتوقع أن يكون ثابت لكل
      وحدة في الحجمين ( خصائص التكلفة المتغيرة )
د- بضرب كل من الحجمين الأدنى والأعلى في معدل التغير نحصل على الجزء المتغير من العنصر في  
      كليهما .
هـ - بطرح الجزء المتغير من إجمالي العنصر لكلا الحجمين فإن الجزء المتبقي يعبر عن الجزء الثابت  
      الذي يتوقع أن يكون ثابتا في كلا الحجمين ( خصائص التكلفة الثابتة )
 مثال :
         بلغت إجمالي تكاليف الإنتاج لعدة مستويات تشغيل في إحدى الوحدات الاقتصادية كما يلي :

المستوى    عدد الوحدات المنتجة    إجمالي تكاليف الإنتاج ( ثابت + متغير )      
الأول    20000    350000 ريال      
الثاني    30000    450000 ريال      
الثالث     40000    550000 ريال   
الحل :
معدل التكلفة المتغيرة للوحدة = التغير في التكلفة    =         تكلفة الحجم الأعلى – تكلفة الحجم الأدنى
                              التغير في الحجم         عدد وحدات الحجم الأعلى – عدد وحدات الحجم الأدنى
                  = 450000 – 350000   = 100000  =  10 ريال / للوحدة
                      30000 – 20000          10000
وبضرب معدل التكلفة المتغيرة في عدد الوحدات المنتجة لكل مستوى تشغيل ، ينتج الجزء المتغير من إجمالي تكاليف الإنتاج  ، وذلك كما يلي :
المستوى الأول :
 إجمالي تكلفة الإنتاج  = 350000
التكلفة المتغيرة = 10 × 20000 = 200000
التكلفة الثابتة =  إجمالي تكلفة الإنتاج – التكلفة المتغيرة = 350000 – 200000 = 150000

المستوى الثاني :
إجمالي تكاليف الإنتاج  = 450000
التكلفة المتغيرة = 10 × 30000 = 300000
التكلفة الثابتة = 450000 – 300000 = 150000

المستوى الثالث :
إجمالي تكاليف الإنتاج = 550000
التكلفة المتغيرة = 10 × 40000 = 400000
التكلفة الثابتة = 550000 – 400000 = 150000

من المثال السابق يلاحظ أن التكاليف الثابتة لم تتغير مع تغير حجم النشاط ، ونصيب الوحدة الواحدة من التكلفة المتغيرة أيضا ثابت ولم  يتغير مع تغير  حجم النشاط ( اختلاف المستويات ).

 نقطة التعادل :
 يساعد تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بحجم النشاط في دراسة العلاقة بين التكاليف و الأسعار وحجم النشاط .
و تعتبر نقطة التعادل أداة هامة في تحليل العلاقة بين التكاليف  والأسعار  وحجم النشاط .
 تعرف نقطة التعادل بأنها عبارة عن مستوى النشاط ( أو حجم الإنتاج ) الذي عنده تتساوى إيرادات المبيعات مع إجمالي التكاليف ( متغيرة + ثابتة ) . و عند هذه النقطة ( المستوى ) لا يحقق المشروع ربح أو خسارة .  وأي مستوى نشاط يزيد عن نقطة التعادل يؤدي إلى تحقيق أرباح وأي مستوى نشاط يقل عن نقطة التعادل يحقق خسارة .

 تحديد نقطة التعادل رياضيا:.
    أ- كمية مبيعات نقطة التعادل =   تكاليف ثابتة    =                تكاليف ثابتة
                                            الربح الحدي        سعر بيع الوحدة – تكلفة متغيرة للوحدة 
         أي أن الربح الحدي = سعر بيع الوحدة – التكلفة المتغيرة للوحدة  .
         ويسهم الربح الحدي في تغطية التكاليف الثابتة وتحقيق ربح للمشروع .
          عند نقطة التعادل لا يوجد صافي ربح ،لأن الربح  الحدي = التكاليف الثابتة
  ب- قيمة مبيعات نقطة التعادل =       تكاليف ثابتة            
                                           1 – تكاليف متغيرة         
                                                   المبيعات
      والجواب الحاصل يمكن أن يقسم على سعر بيع الوحدة لنحصل على كمية نقطة التعادل .
  ج- تحديد مستوى الإنتاج الذي يحقق الأرباح المستهدفة :
      تسعى كل المشروعات الربحية إلى تعظيم الأرباح وخفض التكاليف قدر المستطاع ، لذا فإن المخطط يبدأ بتحديد الربح الذي يتوقع أو يأمل الحصول عليه في ظل الظروف المحيطة ، بعد ذلك يحدد حجم المبيعات الذي يحقق ذلك الربح ، و عند تحديد حجم المبيعات يتمكن من تحديد أو تقدير تكاليف الإنتاج بأنواعها المختلفة  .

   كمية المبيعات التي تحقق الربح المستهدف =  تكاليف ثابتة + ربح مستهدف
                                                                     الربح الحدي



 مثال :
في إحدى المنشآت الصناعية تبلغ التكاليف الثابتة 100000 ريال ، والتكلفة المتغيرة للوحدة 5 ريال ، والتكلفة الثابتة 2للوحدة  ريال ، وسعر بيع  الوحدة 10 ريال . وتخطط المنشأة لتحقيق أرباح قدرها 50000 ريال .
المطلوب :
  1- تحديد الربح الحدي
  2-تحديد كمية مبيعات نقطة التعادل
      3-تحديد قيمة مبيعات نقطة التعادل
            4-تحديد كمية المبيعات التي تحقق الربح المخطط
 الحل :
الربح الحدي = 10 -  5 = 5 ريال
كمية مبيعات نقطة التعادل =  100000 /  5 =  20000 وحدة
قيمة مبيعات نقطة التعادل = كمية مبيعات نقطة التعادل× سعر البيع = 20000 × 10 = 200000ريال
كمية المبيعات التي تحقق الربح المخطط =  100000 + 50000   = 30000 وحدة
                                                                             5
 مثال شامل على تبويب التكاليف :
فيما يلي بيانات عن عناصر التكاليف المستخرجة من دفاتر شركة النصر لصناعة التلفزيون والمطلوب تحليل عناصر التكاليف حسب طرق التبويب التي سبق دراستها :

عنصر التكلفة    التبويب حسب الطبيعة
( النوعي )    التبويب حسب الوظيفة    التبويب حسب علاقة عنصر التكلفة  بوحدة النشاط    التبويب حسب علاقة عنصر التكلفة بحجم النشاط      
تكلفة لمبات ومقومات    مواد     إنتاجية    مباشرة    متغيرة      
تكلفة وقود وزيوت     مواد    إنتاجية    غير مباشرة    متغيرة       
أجور عمال الإنتاج    أجور    إنتاجية     مباشرة    متغيرة      
تكلفة مواد لف وحزم     مواد    تسويقية    مباشرة    متغيرة      
تكلفة أسلاك ( ضئيلة القيمة )    مواد    إنتاجية    غير مباشرة    متغيرة       
تكلفة  قطع غيار للآلات    مواد    إنتاجية    غير مباشرة    ثابتة      
تكلفة شاشات    مواد    إنتاجية    مباشرة    متغيرة      
أجور عمال الصيانة    أجور    إنتاجية     غير مباشرة    ثابتة      
إهلاك آلات المصنع    مصروفات    إنتاجية    غير مباشرة    ثابتة      
أجور عمال حراسة المعرض    أجور    تسويقية    غير مباشرة    ثابتة      
تكلفة وإنارة وتبريد للمصنع    مصروفات    إنتاجية    غير مباشرة    ثابتة      
مرتبات المشرفين والملاحظين    أجور    إنتاجية    غير مباشرة    ثابتة      
مرتب مدير المصنع     أجور    إنتاجية    غير مباشرة    ثابتة      
مرتبات رجال البيع     أجور     تسويقية    غير مباشرة    ثابتة      
عمولة رجال البيع     أجور    تسويقية    مباشرة    متغيرة      
إهلاك مباني المصنع     مصروفات    إنتاجية    غير مباشرة    ثابتة      
مرتبات إدارية     أجور    إدارية وتمويلية    غير مباشرة    ثابتة      
إيجار المعرض     مصروفات    تسويقية    غير مباشرة    ثابتة      
التأمين على مبنى الإدارة     مصروفات    إدارية وتمويلية    غير مباشرة    ثابتة      
فوائد وعمولات بنكية     مصروفات    إدارية وتمويلية    غير مباشرة    ثابتة   

ملاحظة : كل التكاليف المباشرة تعتبر تكاليف متغيرة وليس كل التكاليف غير المباشرة تعتبر تكاليف ثابتة . لأن التكاليف غير المباشرة تتضمن تكاليف متغيرة وثابتة .
مثال :  1- تكلفة النسيج في صناعة الملابس تعتبر تكلفة مباشرة لأنه  يمكن تمييزها وتخصيصها لوحدة المنتج
              وأيضا متغيرة لأن  التغير في حجم  الإنتاج يؤدي إلى زيادة في  تكلفة النسيج المستخدم .
أ-  الخيوط في صناعة الأحذية تعتبر غير مباشرة لصعوبة تخصيصها وضآلة قيمتها ، وهي في نفس الوقت تعتبر متغيرة لأن  التغير في حجم  الإنتاج يؤدي إلى زيادة في  تكلفة الخيوط المستخدم ،
إيجار المصنع يعتبر تكاليف غير مباشرة لصعوبة تخصيصها لوحدة منتج معين ، وفي نفس الوقت تعتبر تكاليف ثابتة  لأنها لا تتغير بتغير حجم النشاط .      
                                       نظريات وقوائم التكاليف

لتحديد تكلفة الوحدة يتم تحميل عناصر التكاليف التي تكبدتها المنشأة على وحدات النشاط . وذلك من خلال إتباع أحد الأساليب التالية :
1- أسلوب التحميل الكلي أو الشامل :
   ويقصد به تحميل وحدات النشاط بنصيبها الكامل من كل عنصر من عناصر التكاليف سواء مباشر أو غير مباشر ، متغير أو ثابت . وتعتبر نظرية التكاليف الإجمالية تطبيقا لهذا الأساس
2- أسلوب التحميل الجزئي :
   ويقصد به تحميل وحدات النشاط بنصيبها من عناصر التكاليف المتغيرة ، أو المباشرة ، أو المتغيرة + نسبة من التكاليف الثابتة بقدر الطاقة المستغلة . واعتبار التكاليف المتبقية في كل حالة عبء على قائمة الدخل ولا تحمل على وحدات الإنتاج النهائي . وترتكز( تطبيقا ) على هذا الأسلوب نظريات التكاليف المباشرة والتكاليف المتغيرة والتكاليف المستغلة .

مبادئ علم المحاسبة


مبادئ علم  المحاسبة





الفصل الأول: مقدمة في الفكر المحاسبي.


المحاسبة هي فرع من العلوم الإدارية, حيث تعني بالمعلومات المالية, و المحاسب هو من يتولى جمع و معالجة هذه المعلومات بطرق فنية تمكن من له علاقة بها الاستفادة منها, و المنتج النهائي لهذه العمليات هي التقارير المالية.


و يمكن تعريف المحاسبة فنياً كما عرفته جمعية المحاسبة الأمريكية بأنها: عملية تحديد و قياس و توصيل المعلومات الاقتصادية ليتمكن المستفيدون منها من التصرف في ظل رؤية واضحة.

المستفيدون من المعلومات المحاسبية

يمكن تصنيف المستفيدين من المعلومات المالية التي يعدها المحاسب في شكل تقارير حسب مصدر اهتمامهم بالمنشأة الاقتصادية..


1) أصحاب المنشأة.
2) إدارة المنشأة.
3) الدائنون.
4) المستثمرون
5) الحكومة
6) الموظفون.
7) عملاء المنشأة.
8) عامة الناس.

أصحاب المنشأة: إن المنشأة الاقتصادية قد تكون منشأة فردية أو شركة أشخاص( تضامن) أو شركة مساهمة, أو قد تكون منشأة لا تهدف إلى الربح (المنشآت الحكومية و الخيرية ), و في جميع هذه الأشكال فإن المهتم بأمور هذه المنشأة لا يستطيع التعرف على أوضاعها و التحقق من أنها سائرة نحو تحقيق أهدافها إلا بتوفر المعلومات المحاسبية.

2) إدارة المنشأة: يصعب على إدارة المنشأة أن تقوم بعملها على الوجه المطلوب إذا لم تلم إلماماً جيدا بشؤون المنشأة, فإذا كان حجم المنشأة الاقتصادية كبيرا إلى الحد الذي لا تتمكن معه الإدارة من متابعة أنشطة المنشأة بسهولة,فإنه لا بد من المتابعة عن طريق التقارير, و التقارير السليمة لا تتوفر إلا إذا كان نظام فعاّل للمعلومات, و النظام المحاسبي جزء من نظام المعلومات في المنشأة.

3) الدائنون: من المعروف إن أهم مصدرين لتمويل المنشأة هما: الملاك و الدائنون.
و الدائنون إما أن يكونوا منشآت مالية كالبنوك و شركات الاستثمار أو من باع للمنشأة بالأجل بضائع لإعادة بيعها أو أصولا ثابتة.
و بما أن التعامل بالأجل أو الإقراض يتم بناء على الثقة في المدين أو المقترض, و مصدر هذه الثقة إما أن يكون:

 إذا كان المشروع فردياً أو شركة!أ?- المالك نفسه  تضامن.
 بما يحققه من إيرادات مستقبلاً, و بما تحت يد إدارته!ب?- المشروع نفسه  من وسائل إنتاج إلى جانب سمعة الإدارة.

و عليه فإنه غالباً ما تكون التقارير المالية التي تعدها المنشأة في نهاية الفترة المحاسبية هي مصدر هذه المعلومات.

4) المستثمرون: يقصد بهم هنا من لديهم أموال يريدون استثمارها في مشروع قائم أو مشروع جديد, و المستثمر لن يتخذ قرار الاستثمار إلا بعد توفر المعلومات الكافية عما يستثمر فيه, ليس فقط عن المشروع نفسه, و إنما عن مشاريع الاستثمار البديلة حتى تتم المقارنة.

5) الحكومة: تعمل المنشأة في محيط اقتصادي تحكمه أنظمة و تشرف عليه أجهزة حكومية, بالإضافة إلى أن بعض المنشآت الاقتصادية تشارك الدولة و المجتمع في إيراداتها في شكل ضرائب و زكاة, كما أن البعض الآخر من المنشآت الاقتصادية يتلقى إعانات من الدولة, هذه العوامل تجعل من الدولة أحد المستفيدين من المعلومات المحاسبية.

و عليه فإننا نستطيع تقسيم الجهات المعنية بتتبع أحوال المنشآت إلى:
أ?- جهات حكومية تعنى بشكل مباشر بالمعلومات المالية مثل: وزارة التجارة الضرائب و الزكاة.!ممثلة في مصلحة الزكاة و الدخل

ديوان المراقبة العامة, و ذلك للأسباب التالية:

1. مراقبة إيرادات الدولة المحصلة من المنشآت الاقتصادية في شكل ضرائب و زكاة.
2. متابعة مصروفات الدولة في شكل إعانات للمنشأة الاقتصادية.
3. مراقبة المنشآت الاقتصادية التي تملك الدولة شيئاً من أسهمها أو تساهم في رأس مالها.
ب?- جهات حكومية تعنى بشكل غير مباشر بالمعلومات المالية مثل: وزارة المالية –إدارة الإحصاءات العامة – و وزارة التخطيط.


6) الموظفون: يحرص الموظف في المنشأة الاقتصادية على استمرار وظيفته التي تمثل مصدر دخله, و مصدر ازدياد هذا الدخل, و تحسن مركزه الوظيفي عن طريق التدرج في السلم الوظيفي في منشأته, و هذا لن يتحقق إلا في منشأة ناجحة؛ لذلك فإن الموظف معني مباشرة بمعرفة الأحوال التجارية و المالية للمنشأة, هذه المعرفة لا تأتي إلا عن طريق المعلومات المالية.

7) عملاء المنشأة: تعتمد المنشآت الاقتصادية على بعضها, فبعضها ينتج ليبيع على مؤسسات أخرى تبيع للمستهلك.
كما أن بعض المنشآت تنتج سلعاً تبيعها على منشآت أخرى تعتبر بالنسبة لها مواد خام يتم تصنيعها ثم بيعها منتجات جاهزة.
و غالباً ما يتبع هذا الاعتماد تداخل في المصالح يتمثل في البيع بالأجل أو في حصر أحوال المنشآت التي يشترون منها.. فقوة المورد و استقرار وضعه المالي و التجاري تريح العميل فيما يتعلق بمصادر إمداداته.

8) عامة الناس: يقصد بذلك من يتعامل مع المعلومات المالية لأي غرض آخر مثل الجامعات ممثلة بطلابها و أساتذتها, و مراكز الأبحاث و المكاتب الاستشارية, و مراكز تجميع المعلومات المالية.

فروع المحاسبة:

1- المحاسبة المالية.

2- محاسبة التكاليف.

3- المحاسبة الإدارية

4- محاسبة الزكاة و الضرائب

5- المحاسبة الحكومية

المحاسبة المالية:

هي أحد فروع المحاسبة يعني بتوثيق و معالجة البيانات المالية و إيصالها للمستفيدين منها في شكل تقارير مالية تعد وفقاً لمعايير متفق عليها لاستخدامها في اتخاذ القرارات.

محاسبة التكاليف: فرع من فروع المحاسبة يعنى بتجميع و معالجة المعلومات المالية للوصول إلى تكلفة الإنتاج إما بشكل إجمالي أو بشكل وحدة من وحداته, و تستخدم في التخطيط و الرقابة داخلياً و إعداد التقارير المالية للإدارة أو لأطراف خارجية.

المحاسبة الإدارية: أحد فروع المحاسبة يرتبط بالمحاسبة المالية و بمحاسبة التكاليف و ينصب على تحليل المعلومات المستمدة من النظام المحاسبي و وضعها في شكل يمكن للإدارة من التصرف في ظل رؤية واضحة, و يتيح لها متابعة مجريات الأمور و الحكم على سير المنشأة.

محاسبة الزكاة و الضرائب: و تعنى بتجميع و معالجة المعلومات المالية للوصول إلى المبلغ الخاضع للزكاة أو المبلغ الخاضع للضريبة و هو ما يعرف بـ(وعاء الضريبة أو الزكاة), ثم إعداد إقرار الزكاة أو الإقرار الضريبي للوصول إلى مبلغ الزكاة أو الضريبة الواجب دفعه لمصلحة الزكاة و الدخل.

المحاسبة الحكومية: تعتبر فرعاً من فروع المحاسبة و تعنى بتجميع و توثيق و معالجة المعلومات المتعلقة بالمصروفات و الإيرادات الحكومية للتأكد من ضبط الأموال العامة و الرقابة عليها و استخدامها الاستخدام الأمثل.

المراجعة:

و إن لم تكن فرعاً من فروع المحاسبة, إلا أنها تعد في هذا السياق؛ فالمراجعة تعنى بفحص كل أو بعض أجزاء النظام المحاسبي لتحقيق غرضين أحدهما خارجي و الآخر داخلي.



المراجعة الخارجية ( المراجعة القانونية): تهتم بفحص كل أو بعض أجزاء النظام المحاسبي لإضفاء الثقة على التقارير المالية التي أعدها ذلك النظام وفقاً لمعايير المراجعة المتفق عليها, و نتائجها ذلك التقرير أو الشهادة من المراجع القانوني التي ترفق بالقوائم المالية و تنشر معها.



المراجعة الداخلية: تفحص كل أو بعض أجزاء النظام المحاسبي للتأكد من سلامتها, و ذلك من أجل أن تتأكد الإدارة من أن النظام يسير كما خطط له و أنه يحقق الأغراض التي تهدف الإدارة إلى تحقيقها منه.

النظم المحاسبية: أحد فروع دراسة المحاسبة و إن لم يكن فرعاً منها, و تعنى بتصميم النظام المحاسبي و الإشراف على تنفيذه ثم استخدامه, كما تعنى دراسة النظم بفحص و نقد النظم القائمة لمعرفة مدى استجابتها لتحقيق أغراض النظام المحاسبي.

مجالات عمل المحاسب
المحاسب شخص مؤهل تأهيلاً مهنياً, و غالباً ما تكون مجالات عمله:
1- في مكاتب المحاسبين القانونيين.
2- في أقسام المحاسبة في الشركات و المنشآت الاقتصادية.
3- في الإدارات المالية في الأجهزة الحكومية.
4- في أجهزة الرقابة الحكومية.

الهيكل العام للفكر المحاسبي:


إن العملية المحاسبية تتمثل في حصول الإجراء( البيع و الشراء) و توثيق الإجراء ( إعداد الفاتورة أو شريط تسجيل المبيعات), ثم تقييد الاجراء( في اليومية العامة أو اليوميات المساعدة)و بعد التقييد يتم الترحيل للحسابات الخاصة في الاستاذ العام و سجلات الأستاذ الأخرى, ثم المرحلة الأخيرة من مراحل العملية المحاسبية و هي إعداد التقارير المالية من واقع ما سجل في سجلات الاستاذ..
أي العملية باختصار:

......!تحديد الحدث> توثيقه.....>  تقييده .....!> ترحيله.....!> توصيله.

إلا أن هذه العملية رغم بساطتها ظاهرياً فإنها في الواقع تخضع لقواعد تنظمها, هذه القواعد هي ما يعرف بمعايير المحاسبية المتعارف عليها.

فمعايير المحاسبة إذن هي:


بيان للطريقة التي تتم بها معالجة مفردات القوائم المالية بشكل يؤدي إلى تجانس المعالجة بسجلات و قوائم المنشآت الاقتصادية التي تظهر بها مثل هذه البنود.

و هنا يتبادر لنا سؤال: ما الذي يحكم معايير المحاسبة؟ و ما هو مصدر تكوينها؟


تتكون معايير المحاسبة متأثرة بأهداف و مفاهيم المحاسبة المالية.

و الهدف المحاسبي هو: تحديد و قياس و إيصال المعلومات المالية الناتجة عن إجراءات تكون المنشأة طرفاً فيها؛ لكي تعين أصحاب العلاقة على التصرف في ظل رؤية واضحة.


المفهوم المحاسبي: هو فكرة أو مصطلح أو تعبير استقر فهمه تستخدم لصياغة معايير المحاسبة اللازمة لقياس و إيصال المعلومات المالية لذوي العلاقة.

فيما يلي استعراض لبعض مفاهيم المحاسبة المالية:

1- مفهوم الوحدة الاقتصادية.
2- مفهوم الاستقرار.
3- مفهوم الفترة المحاسبية.
4- مفهوم الوحدة النقدية ثابتة القيمة محاسبياً.
5- مفهوم التكلفة.
6- مفهوم تحقق الدخل.
7- مفهوم المقابلة.
8- مفهوم الاستحقاق.
9- مفهوم الإفصاح التام.
10- مفهوم الثبات في استخدام السياسات المحاسبية.
11- مفهوم الأهمية النسبية.
12- مفهوم الحيطة و الحذر.
13- مفهوم الملاءمة.
14- مفهوم الثقة في المعلومات.
15- مفهوم القابلية للمقارنة.

مفهوم الوحدة الاقتصادية: Business Entity Concept

يقضي هذا المفهوم أن تعتبر الوحدة الاقتصادية محاسبياً جهة مستقلة عن مالكيها أو عن الوحدات الاقتصادية الأخرى, حتى يمكن حصر موجوداتها و تحديد التزاماتها و معرفة نتيجة أعمالها خلال فترة زمنية محددة.

2- مفهوم الاستقرار: Going Concern Concept


أي أن المحاسبة المالية تتم في ظل تصور بأن المنشأة الاقتصادية منشأة قائمة و مستمرة و أنه لا يلوح بالأفق ما يشير إلى حلها أو تصفيتها.

3- مفهوم الفترة المحاسبية: Time Periodicity Concept



لقد تم اختيار السنة (12 شهر) كوحدة زمنية لقياس إنتاج المنشأة خلالها؛ لأن السنة هي الوحدة الزمنية التي تمر فيها المنشأة بدورة اقتصادية كاملة و محيطة بالظروف الاقتصادية السائدة.

4- مفهوم الوحدة النقدية ثابتة القيمة محاسبياً: Fixed Value Unit of Currency

تقوم المحاسبة على استخدام الوحدة النقدية أساساً للقياس, و لما كان يشترط ثبات المقياس حتى يكون صالحاً للقياس فقد اقتضت الضرورة فرض ثبات الوحدة النقدية على مدى السنين.

5- مفهوم التكلفة: Cost Concept

و يقصد بها التكلفة الفعلية التي قدمتها المنشآت من أجل الحصول على الأصل, و يترتب على تطبيق هذا المفهوم في المحاسبة تحقيق الموضوعية الذي من شأنه أن يؤدي إلى الزيادة في الثقة في المعلومات المحاسبية.
6- مفهوم تحقق الدخل:Income Realization Concept


يتضمن هذا المفهوم أن لا تعترف المنشأة بالدخل و تسجله في سجلاتها و تظهره في قوائمها المالية إلا بعد أن يتحقق فعلاً, و مقياس التحقق أن يحصل الدخل فعلاً بدليل مادي لا يحتمل الجدل, و أن يتم من الإجراءات ما يجعله أصلاً من أصول المنشأة.

7- مفهوم المقابلة: Matching Concept

يقتضي هذا المفهوم أن يحمل إيراد كل فترة محاسبية بالمصروف الذي ساهم في جلب ذلك الإيراد أو تحققه, و الفرق بينهما هو الربح العادل للفترة موضوع المحاسبة.

8- مفهوم الاستحقاق: Accrual Concept


تقوم المحاسبة في الغالب على واحد من ثلاثة أسس:


أ?- الأساس النقدي.
ب?- أساس الاستحقاق.
ت?- أساس مختلط بين الأساسين.


فالأساس النقدي: يقتضي بأن تتم المحاسبة للإجراءات المالية التي صاحبها تدفقات نقدية.

أما أساس الاستحقاق: فيقتضي بأن تتم المحاسبة للإجراءات المالية التي تمت سواءً صاحبها تدفق نقدي أم لا.

و يعد مفهومي الاستحقاق و المقابلة من المفاهيم الأساسية التي يحكم في ضوئها على عدالة تمثيل القوائم المالية للدخل و للمركز المالي للمنشأة.

9- مفهوم الإفصاح التام:Adequate disclosure


و يقصد به أن تشتمل التقارير المالية و ملحقاتها من جداول أو تذييل أو تهميش كافة المعلومات التي تمكن المراجع من الاعتقاد بأن القوائم المالية تمثل بعدالة دخل المنشأة و مركزها المالي و مصادر و استخدامات الأموال في المنشأة, كما تجعل القارئ يثق بأن ما عرض في القوائم المالية و ملحقاتها من المعلومات ذات العلاقة بالمنشأة.

10- مفهوم الثبات في استخدام السياسات المحاسبية: Consistency Concept


من أهم الصفات النوعية للقوائم المالية أن تكون قابلة للمقارنة مع غيرها من القوائم المالية, و المقارنة قد تكون رأسية و بذلك فإن القوائم المالية للمنشأة في سنة ما تقارن بالقوائم المالية لنفس المنشأة في سنة أو سنوات أخرى.

11- مفهوم الأهمية النسبية:Materiality Concept


يقضي هذا المفهوم أن لا تطبق معايير و إجراءات المحاسبة حرفياً؛ فإذا كان الخروج على المعايير لا يؤثر تأثيراً ملحوظاً على عدالة القوائم المالية, و كان في إتباع المعايير في هذه الحالة ما يحمل المنشأة تكاليف أكبر مما يرتبه إتباع المعايير من منفعة فإنه يمكن العدول عن تطبيق معايير المحاسبة في مثل هذه الحالات.


و إذا ذكرت الأهمية النسبية فإن الناحية العملية أيضاً تؤخذ بعين الاعتبار؛ إلا أن تقدير الأهمية النسبية لأمر ما و تقدير الحالة العملية في الموضوع يترك للمحاسب.

12- مفهوم الحيطة و الحذر:Concervatism Concept


يقتضي هذا المفهوم أن يلزم المحاسب جانب الحيطة و الحذر في تقديره الأمور المستقبلية.

13- مفهوم الملاءمة:Relevancey Concept


يقصد به أن تكون المعلومات المالية التي تظهر في القوائم المالية ذات علاقة بما قد يتخذه قراء القوائم المالية من قرارات.
14- مفهوم الثقة في المعلومات: Concept Reliability


و يقصد به اتصاف المعلومات المالية بالموضوعية و بصحة القياس.

و تتصف المعلومة بالموضوعية إذا خلت من أي دليل أو إشارة للتحيز, و أفضل مقياس للموضوعية إذا كانت المعلومة تترجم تبادلاً بين طرفين متعارضي المصالح مثل: المعلومات المتعلقة بالشراء و البيع.

15- مفهوم القابلية للمقارنة:Comparability Concept


يقصد به أن تساعد المعلومات المالية على المقارنة موضوع المعلومة إما مقارنة رأسية أو مقارنة أفقية, و هذا يقتضي توفر أساس واحد لإيجاد و عرض المعلومات حتى تكون قابلة للمقارنة.

أسئلة الفصل الأول

ضع علامة صح أمام العبارة الصحيحة , و علامة خطأ أمام العبارة الخاطئة:

1- المفهوم المحاسبي الذي يشترط على المشروع الإلتزام باستخدام الأسس المحاسبية من فترة لأخرى هو الثبات. ( )

2- يتجاهل مفهوم الاستحقاق المحاسبي التدفقات النقدية عند قياس ايرادات و مصروفات المشروع عن الفترة المالية.( )

3- يمكن تعريف المحاسبة بأنها معالجة المعلومات المالية وفق معايير المحاسبة المتعارف عليها لمساعدة المستفيدين في الوصول إلى قرارات صحيحة. ( )

4- تطبيقاً لمفهوم الاستحقاق فإن الإيراد لا يسجل إلا عند قبضه كما لا تسجل المصروفات إلا في السنة المالية التي تسدد فيها فعلاً. ( )

5- يقسم حياة المشروع إلى فترات مالية تطبيقاً لمفهوم المقابلة. )

6- يقتضي مفهوم الوحدة الاقتصادية فصل أصول و خصوم المشروع عن أصول و خصوم مالكه, و كذا عن أصول و خصوم المشروعات الأخرى. ( )

7- يحقق تطبيق مفهوم التكلفة التاريخية في المحاسبة الموضوعية التي تؤدي إلى زيادة الثقة في المعلومات المحاسبية. ( )

8- يحمل إيراد كل فترة محاسبية بالمصروف الذي ساهم في جلب هذا الايراد و كذا بالخسائر التي نتجت عن هذا الايراد تطبيقاً لمفهوم المقابلة. ( )

9- يمكن الخروج على المبادئ المحاسبية المتعارف عليها إذا كان ذلك لا يؤثر على عدالة المركز المالي للمشروع استناداً لمفهوم الأهمية النسبية. ( )

10- يعد مبدأ تقييم المخزون السلعي بالتكلفة أو السوق أيهما أقل تطبيقاً لمفهوم الحيطة و الحذر. ( )


إجابة أسئلة الفصل الأول

ضع علامة صح أمام العبارة الصحيحة , و علامة خطأ أمام العبارة الخاطئة:


1- المفهوم المحاسبي الذي يشترط على المشروع الإلتزام باستخدام الأسس المحاسبية من فترة لأخرى هو الثبات. ( صح)

2- يتجاهل مفهوم الاستحقاق المحاسبي التدفقات النقدية عند قياس ايرادات و مصروفات المشروع عن الفترة المالية.(خطأ )

3- يمكن تعريف المحاسبة بأنها معالجة المعلومات المالية وفق معايير المحاسبة المتعارف عليها لمساعدة المستفيدين في الوصول إلى قرارات صحيحة. (صح )

4- تطبيقاً لمفهوم الاستحقاق فإن الإيراد لا يسجل إلا عند قبضه كما لا تسجل المصروفات إلا في السنة المالية التي تسدد فيها فعلاً. ( خطأ)

5- يقسم حياة المشروع إلى فترات مالية تطبيقاً لمفهوم المقابلة. ( خطأ)

6- يقتضي مفهوم الوحدة الاقتصادية فصل أصول و خصوم المشروع عن أصول و خصوم مالكه, و كذا عن أصول و خصوم المشروعات الأخرى. (صح )

7- يحقق تطبيق مفهوم التكلفة التاريخية في المحاسبة الموضوعية التي تؤدي إلى زيادة الثقة في المعلومات المحاسبية. ( صح)

8- يحمل إيراد كل فترة محاسبية بالمصروف الذي ساهم في جلب هذا الايراد و كذا بالخسائر التي نتجت عن هذا الايراد تطبيقاً لمفهوم المقابلة. (صح )

9- يمكن الخروج على المبادئ المحاسبية المتعارف عليها إذا كان ذلك لا يؤثر على عدالة المركز المالي للمشروع استناداً لمفهوم الأهمية النسبية. (صح )

10- يعد مبدأ تقييم المخزون السلعي بالتكلفة أو السوق أيهما أقل تطبيقاً لمفهوم الحيطة و الحذر. (صح ).


الفصل الثاني

الطبعة الثالثة 1420/1990م.

النظام المحاسبي..عناصره وكيفية استخدامه.


عناصر النظام المحاسبي:

يمكن تعريف النظام المحاسبي: بأنه مجموعة الوثائق والسجلات والتقارير والتعليمات المستخدمة لإتمام الدورة المحاسبية أو لتحقيق هدف المحاسبة.

و تظهر العلاقة بين هذه العناصر في الشكل التالي:


وثائق ـــــــ> سجلات ــــــ> تقارير .

فالوثائق : هي المستندات الأصلية من فواتير إيصالات قبض أو صرف، أو ما شابه ذلك، أو مستندات فرعية تنتج عن المستند الأصلي إن وجد، أو عن مضمونه إن لم يوجد، أو ترجمة لإجراء يمليه الالتزام بمعايير المحاسبة.

النوع الآخر من الوثائق هو ما يعرف بمستند القيد vouchers .
ومن أمثلة مستندات القيد في المحاسبة، سند القبض، سند الصرف، سند قيد اليومية..

ما يجب أن يحتوي عليه مستند القيد :


1. موضوع المستند أو موضوع الإجراء ( شراء، بيع ، إيجار..).
2. تاريخ الإجراء.
3. المبلغ المدفوع أو الملتزم بدفعه.
4. أن يفهم من المستند الطرف المستفيد من المنعة، والطرف المستفيد من العوض، ويعتبر المستند أساساً للقيد، أو أولى حلقات الدورة المحاسبية سواء كان النظام المستخدم آلي أو يدوي .

تنقسم السجلات إلى قسمين :

سجل اليومية journal
سجل الأستاذ ledger


سجل اليومية العامة: General Journal سجل تقيد به المعلومات المالية أولا بأول حسب تسلسل تاريخ حدوثها.


سجل الأستاذ العام : فهو سجل يحتوي على الحسابات التي تمسكها المنشأة بحيث يخصص لكل حساب Account حيز محدد يظهر هذا الحيز حركة المبالغ التي أثرت على ذلك الحساب، كما يظهر وضع الحساب أو ما يعرف فنياً برصيد الحساب.

التقارير المالية Financial Reports:

وتمثل الحلقة الأخيرة في سلسلة النظام المحاسبي أو الدورة المحاسبية.
والتقارير المالية هي الوسيلة التي يتم بها توصيل المعلومات المالية بعد معالجتها بشكل مناسب إلى المستفيد من هذه المعلومات.
أقسام التقارير المالية من حيث الشكل:

1. تقارير خاصة .
2. تقارير عامة.


التقارير الخاصة : هي ما تطلب لتحقيق غرض معين يخدم فئة معينة.

تقارير عامة: وهو ما يعرف بالتقارير المالية.

Financial Statements التي تعد آخر كل سنة مالية بشكل يتفق مع معايير المحاسبة المقبولة وتنشر بالوسائل المناسبة ليطلع عليها أصحاب العلاقة .

وهذه التقارير هي :
1. قائمة المركز المالي Statement Of Financial Position.

2. قائمة الدخل Income Statement: وهي القائمة التي تظهر نتيجة أعمال المنشاة خلال فترة معينة.

ومن الجدير بالذكر أن هاتين القائمتين هم المنصوص عليهما في نظام الشركات بالمملكة، وإن كان هناك قوائم أخرى وهي غير ملزمة في الوقت الحاضر في المملكة وهي:

• قائمة التدفقات المالية. Statement Of Cash Flows

• قائمة التغيير في المركز المالي.
Statement Of Change in Financial Position.

• قائمة الأرباح المبقاة.
Statement Of Retained Earnings.


• قائمة التغيير في حقوق الملاك.
Statement Of Change in Owner's Equity.

وتجب ملاحظة إن إعداد هذه القوائم أو بعضها يزيد من درجة الإفصاح.

أنواع الحسابات :

1. الاصول.
2. الخصوم.
3. حقوق الملاك.
4. الإيردات.
5. المصروفات.

الأصول: تمثل ما تحت يد المنشأة أو مالها من أشياء أو منافع ذات قيمة سواء كانت هذه الأشياء أو المنافع ملموسة أو غير ملموسة.

الخصوم: تمثل ما على المنشاة للغير من التزامات.

أو بعبارة أخرى: ما على المنشاة من ديون في أي شكل ظهرت سواء كانت هذه الديون قصيرة أو متوسطة أو طويلة الأجل ، وسواء كانت برهن أو بغيره، ويدخل ضمن الخصوم ما قدمه الغير للمنشاة في شكل تأمين أو مقدماً لشراء بضاعة أو خدمات من المنشاة قبل أن تقدم له البضاعة أو الخدمة.

حقوق الملاك: ما يملكه صاحب أو أصحاب المنشاة من أموال استثمرت في المنشأة، سواء كان مصدر الاستثمار ما قدمه المالك أو الملاك من مال ليستثمر في المنشاة، وهو ما يعبر عنه برأس المال أو ما تحقق للمنشاة من أرباح بقيت تستثمر في المنشأة ولم يسحبها المالك أو الملاك أولم توزع عليهم، ويدخل ضمنها أيضاً الحساب الجاري للمالك، والمقصود به الحساب الذي ينظم العلاقة اليومية بين المنشأة وصاحبها.

الإيرادات: هي ما حققته المنشاة من بيع سلعها أو خدماتها (حسب نوع المنشاة) سواء سدد ذلك أم لا.


المصروفات : وهي ما أنفقته المنشاة أو التزمت به من نفقات في سبيل العمل للحصول على الإيراد.


مع ملاحظة أن كل نوع من هذه الأنواع ينضوي تحته عدد من الحسابات يكثر أو يقل حسب نوع المنشاة وحجمها.

طريقة القيد المزدوج.

يتم القيد في دفتر أو سجل اليومية وفق أسلوب معين يسمى: طريقة القيد المزدوج.


و هذه الطريقة تقتضي أن يقيد المبلغ في طرفين كل منها يحتوي على حساب أو أكثر, و يكون أحدهما مديناً و الآخر دائناً.


أما تحديد الحساب المدين و الحساب الدائن في الإجراءات المالية فيكون بجعل الطرف الذي أخذ المنفعة مديناً, و الطرف الذي أعطى المنفعة يعتبر دائناً.

- يعبر محاسباً عن ما للمنشأة من أموال أو أوجه استخدام الأموال بكلمة الأصول

أما ما عليها من أموال أو مصادر للأموال من الدائنين (الخصوم ) أو الحقوق أصحاب المنشأة (حقوق الملاك)


وعليه تكون معادلة الميزانية

الأصول= الخصوم+حقوق الملاك

وإذا ما أضيفت المصروفات والإيرادات تكون المعادلة كما يلي:

الأصول + المصروفات= الخصوم + حقوق الملاك+ الإيرادات

وعليه فإن حسابات الطرف الأيمن من المعادلة (الأصول والمصروفات) تجعل مدينة عندما تزداد أو يضاف عليها ، وتجعل دائنة عندما تنقص أو يؤخذ منها.

وبالمقابل فإن حسابات الطرف الأيسر من المعادلة تجعل مدينة عندما تنقص، وتجعل دائنة عندما تزداد.

استخدام النظام المحاسبي

القيد في سجل اليومية:

نفرض أن صاحب المنشأة أحمد قام بإيداع مبلغ 300000ريال في البنك كرأس مال لمنشأته.. وعليه فإن أصول المنشأة تزيد وكذلك حقوق الملاك

الأصول = الخصوم + حقوق الملاك

300000البنك = صفر+ 300000رأس المال

ويكون القيد كما يلي:

300000 من حـ/ البنك
300000 إلى حـ/رأس المال
(قيمة رأس المال الذي أودع في البنك)


2\بافتراض أن المنشأة استأجرت مكتب لمدة سنة دفعت للمؤجر مبلغ 20000 ريال للسنة الأشهر الأولى من السنة إن تأثير هذه العملية على المنشأة يتمثل في تحوير أصولها أي استبدال أصل بآخر، فهي استبدلت النقد البالغ 20000 بحق استعمال المكتب لمدة ستة أشهر، وتكون معادلة الميزانية كما يلي:

الأصول = الخصوم+ حقوق الملاك

280000 بنك + 20000إيجار مقدم = صفر + 30000 رأس المال

ويكون قيد اليومية كما يلي:

20000 من حـ/ الإيجار المقدم
20000 إلى حـ/ البنك
(دفع مبلغ 20000 إيجار لستة الأشهر الأولى من السنة)


وفي اليوم التالي قامت منشأة أحمد بالعمليات الآتية:


1- اشترت أثاثاً بمبلغ 40000 ريال دفعتها من حسابها بالبنك
2- سحبت من المبلغ 10000 ريال لتوضع في صندوق المنشأة للصرف منها على المصروفات النثرية.
3- اشترت سيارة بمبلغ 45000 ريال دفع منها 20000 ريال بشيك والباقي ديناً على المنشأة.
4 - دفعت المنشأة 3000 ريال ، ألف تأمين للكهرباء والباقي تأمين للهاتف بشيك
5- أخذ أحمد 1000 من صندوق المنشأة لمصروفاته الخاصة

التأثير على المعادلة الميزانية:

الأصول = الخصوم + حقوق الملاك


1) 240000 البنك+ 20000 إيجار مقدم + 40000 أثاث = صفر + 300000 رأس المال
2) 240000 البنك+ 20000 إيجار مقدم + 40000 أثاث + 10000 صندوق= صفر + 300000 رأس المال
3) 240000 البنك+ 20000 إيجار مقدم + 40000 أثاث + 10000 صندوق +45000 سيارة= 25000 دائنين + 300000 رأس المال
4) 240000 البنك+ 20000 إيجار مقدم + 40000 أثاث + 10000 صندوق +45000 سيارة + 1000 تأمين كهرباء + 2000 تأمين هاتف= 25000 دائنين +3000000 رأس مال
5) 240000 البنك+ 20000 إيجار مقدم + 40000 أثاث + 10000 صندوق +45000 سيارة + 1000 تأمين كهرباء + 2000 تأمين هاتف = 25000 دائنين + 300000 رأس مال- 1000-جاري أحمد

وعليه يكون قيود اليومية كما يلي:


1- 40000 من حـ/ الأثاث
40000 إلى حـ/ البنك
( شراء أثاث مكتبي بمبلغ 40000 ريال )

2- 10000 من حـ/ الصندوق
10000 إلى حـ/ البنك
( سحب 10000 من البنك لتمويل الصندوق)



3- 45000 من حـ/السيارات
إلى مذكورين
20000 حـ/ البنك
25000 حـ/ الدائنين
( شراء سيارة بمبلغ 4500 دفع منها 20000 ريال والباقي على الحساب)


4- من المذكورين
1000 حـ/ تأمين كهرباء
2000 حـ/ تأمين الهاتف
3000 إلى حـ/ البنك
(دفع 3000 تأمين كهرباء وهاتف)


……….
5- 1000 من حـ/ جاري أحمد ( المالك)
1000 إلى حـ/الصندوق
( ما سحبه أحمد من الصندوق لمصروفاته الخاصة)

ولتكتمل الصورة نفترض أن منشأة أحمد قامت بالعمليات الآتية في المدة الباقية من السنة

1)دفعت مبلغ 70000 ريال رواتب للموظفين بشيكات

2) قدمت خدمات استشارية بمبلغ 250000 ريال منها 150000 ريال حصلت بموجب شيك والباقي لا يزال على الحساب

3) دفعت إيجار النصف الآخر من السنة البالغ 20000 ريال بشيك


والمطلوب : عمل القيود اليومية اللازمة لذلك.